سلسلة الخليقة تجيب

الطوفان العالمي  global1

نظرة كتابية وعلمية للكارثة التي غيّرت الأرض

هل يمكننا أن نصدق بالفعل القصة الكتابية عن الطوفان العالمي؟ هل يوجد أي دليل في الأرض يثبت القصة الكتابية؟ كيف تكوّن الأخدود العظيم؟ كيف جاءت حفريات الأصداف البحرية إلى أعلى الجبال؟

سوف يجيب هذا الكتاب عن الطوفان العالمي عن هذه التساؤلات والمزيد بالكثير من الإجابات المختصرة والقاطعة. وسوف تتزود بالإجابات الموجزة والقوية عن طبقات الصخور العابرة للقارات، والصخور المطوية، والتآكل السريع والتفكك القاري الكارثي، والنشاط البركاني، والمزيد..


"وَكَانَ الطُّوفَانُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى الأَرْضِ. وَتَكَاثَرَتِ الْمِيَاهُ وَرَفَعَتِ الْفُلْكَ، فَارْتَفَعَ عَنِ الأَرْضِ. وَتَعَاظَمَتِ الْمِيَاهُ وَتَكَاثَرَتْ جِدًّا عَلَى الأَرْضِ، فَكَانَ الْفُلْكُ يَسِيرُ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ. وَتَعَاظَمَتِ الْمِيَاهُ كَثِيرًا جِدًّا عَلَى الأَرْضِ، فَتَغَطَّتْ جَمِيعُ الْجِبَالِ الشَّامِخَةِ الَّتِي تَحْتَ كُلِّ السَّمَاءِ." (تكوين 7: 17- 19)

لقراءة المزيد من كتاب "الطوفان العالمي"

 

فُلك نوحNoah 1

نظرة كتابية وعلمية على القصة الواردة في سفر التكوين

هل بمقدونا فعلًا أن نصدَّق القصة الكتابية عن فُلك نوح؟ كيف كان الفثلك يَضمُّ كل هذه الحيوانات؟ كيف استطاع نوح أن يعتني بكل هذه الحيوانات؟ كيف كان يبدو فُلك نوح؟ كيف انتقل حيوان الكانجرو إلى أستراليا؟ وهل تم العثور فعلًا على فُلك نوح؟ نجيب على هذه الأسئلة وأكثر من خلال نظرة كتابية وعليمة للقصة الكتابية الواردة في سفر التكوين عن نوح وطاعته للرب. يشتمل "هذا الكتاب عن.. فُلك نوح" على أحداث ما وصلت إليه الأبحاث العليمة والدراسة المتأنية لكلمة الربَّ، مع إبراز الأسباب التي تجعلنا نؤمن بالقصة الكتابية عن فُلك نوح.

"اِصْنَعْ لِنَفْسِكَ فُلْكًا مِنْ خَشَبِ جُفْرٍ. تَجْعَلُ الْفُلْكَ مَسَاكِنَ، وَتَطْلِيهِ مِنْ دَاخِل وَمِنْ خَارِجٍ بِالْقَارِ. وَهكَذَا تَصْنَعُهُ: ثَلاَثَ مِئَةِ ذِرَاعٍ يَكُونُ طُولُ الْفُلْكِ، وَخَمْسِينَ ذِرَاعًا عَرْضُهُ، وَثَلاَثِينَ ذِرَاعًا ارْتِفَاعُهُ. وَتَصْنَعُ كَوًّا لِلْفُلْكِ، وَتُكَمِّلُهُ إِلَى حَدِّ ذِرَاعٍ مِنْ فَوْقُ. وَتَضَعُ بَابَ الْفُلْكِ فِي جَانِبِهِ. مَسَاكِنَ سُفْلِيَّةً وَمُتَوَسِّطَةً وَعُلْوِيَّةً تَجْعَلُهُ." (تكوين 6: 14- 16).

لقراءة المزيد من كتاب "فُلك نوح"

 

المساومة (الحل الوسطي)compromise 1

دحض التفسيرات غير الكتابية لتكوين 1

هل هناك فجوة زمنية بين تكوين 1: 1 و1: 2 هل كانت أيام الخلق عصور سحقية حقًا؟ ألا يمكننا إضافة نظرية النشوء والارتقاء (أو التطور) إلى الكتاب المقدّس؟ ما هي مشاكل الاعتقاد في نظرية ملايين السنين؟

هذه الأسئلة وأسئلة أخرى توجد إجابتها في هذا الكتاب. يحاول العديد من المسيحيين إضافة ملايين السنين إلى الكتاب المقدّس ليتواءموا مع النظريات الجيولوجية الحديثة، أو ليحاولوا أن يبدو في مظهر أمام العالم. ولكن النصّ الكتابي واضح للغاية بشأن ملكية كلمة الله للسلطان، ولا يجب علينا تغييرها لوضع أفكارنا الخاصة. هذا الكتاب من سلسلة الخليقة تجيب سيساعد المؤمنين للدفاع عن عقيدة الخلق الكتابي، وأن يدحضوا الأخطاء التي يتم يعليمها من الكنائس ومدراس الكتاب المقدّس اليوم.

"لأَنْ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ صَنَعَ الرَّبُّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا، وَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ. لِذلِكَ بَارَكَ الرَّبُّ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَدَّسَهُ." (خروج 20: 11)

لقراءة المزيد من كتاب "المساومة (الحل الوسطي)"

 

الكتاب المقدّسbible1

كيف نعرف أنه جدير بالثقة؟

لماذا يوجد 66 سفرًا بالكتاب المقدّس؟ هل ينقص الكتاب المقدّس أي أسفار؟ هل الكتاب كافٍ؟ هل به تناقضات؟ أين هو البرهان على الخلق؟

هذا الكتاب سيعطيك الإجابات عن هذه الأسئلة وأكثر. فالكتاب المقدّس يحتوي على الله وهو مفتاح الفهم لهذا العالم الذي نعيش فيه، وهو كتاب تاريخ الكون ودليل تعليمات للبشرية. فالكتاب المقدّس كتبه الله ولذا يمكننا ان نضع ثقتنا فيه!

"وَأَمَّا أَنْتَ فَاثْبُتْ عَلَى مَا تَعَلَّمْتَ وَأَيْقَنْتَ، عَارِفًا مِمَّنْ تَعَلَّمْتَ. وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ." (تيموثاوس الثانية 3: 14- 17)

لقراءة المزيد من كتاب "الكتاب المقدّس"

 

 

الإنسان القردApeme1

فصل الحقيقة عن الخيال

هل تطور الإنسان من كائنات شبيهة القردة؟ هل اكتشف العلماء حفريات الحلقة المفقودة؟ هل التشابة بين الحمض النووي للإنسان والشمبانزي إشارة إلى السلالة المشتركة؟

تمت الإجابة على هذه الأسئلة بالإضافة إلى أسئلة أخرى في هذا الكتاب عن الإنسان القرد. يبحث الخبراء في مجال علم الحفريات، وعلم التشريح، وعلم الوراثة، ونصوص الكتاب المقدّس القديمة في كلٍ القديمة ليبرهنوا أنه ليس للبشر قرابة للإنسان القرد، لكن الله خلقهم بشكل خاص على صورته.

وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ." (تكوين 1: 26- 27)

لقراءة المزيد من كتاب "الإنسان القرد"