الخلق الكتابي هيئة أجوبة من سفر التكوين

Answers In Genesis هيئة أجوبة من سفر التكوين

الهدف

مساندة الكنيسة فى إتمام رسالتها

LOGO_1-1-A_-_Copy

الرؤيا

إثارة الحافز لتحقيق الإصلاح وذلك باستعادة قواعد إيماننا الموجودة بالكتاب المقدّس

من أول آية به. " في البدء خلق الله السموات والأرض ..."

الرسالة

  • إعلان صدق وسلطان الكتاب المقدّس المُطلق بكل جرأة
  • ربط أحداث سفر التكوين الحرفية بالكنيسة وعالم اليوم بطرق ووسائل مبتكرة 
  • طاعة دعوة الله لتوصيل رسالة الإنجيل للأفراد والجماعات
 

هيئة "أجوبة من سفر التكوين" هى خدمة الدفاع عن العقائد المسيحية ‏‏وتكرس جهودها لتمكين المسيحيين من الدفاع عن عقيدتهم وإيمانهم وإعلان إنجيل يسوع المسيح بصورة فعّالة.

نحن نركز بصفة خاصة على تزويد الفرد بإجابات على الأسئلة التى تدور حول سفر التكوين لأنه أكثر سفر فى الكتاب المقدّس يهاجمه الناس. إننا نرغب أيضًا فى تدريب الآخرين على اكتساب رؤية كتابية وعلى البحث عن إشهار إفلاس نظريات النشوء والارتقاء (أو التطور) وعمر الأرض الذى يبلغ ملايين السنين.


هيئة "أجوبة من سفر التكوين" تعلّم أن "الحقائق" لا تتكلم عن نفسها بل لابد لها من تفسير، وأنه لا يوجد مجموعة منفصلة من "الأدلة" على التطور أو الخليقة فكلنا نتعامل مع نفس الأدلة (كلنا نعيش على نفس الأرض ونرى نفس الحفريات ونشاهد نفس الحيوانات... إلخ). الفرق يكمن فى طريقتنا فى تفسير ما ندرسه. الكتاب المقدّس ـ كتاب تاريخ الكون ـ يقدم بياناً موثوق فيه عن بداية كل شىء ويُمكن الوثوق فيه بقول الحقيقة فى كل الجوانب التى يتناولها. لذا نستطيع أن نستخدمه ليساعدنا فى شرح العالم الحاضر بصورة عقلانية. وعندما نفهمه جيدًا سنجد أن "الأدلة" تؤكد ما جاء فى الكتاب المقدّس.


لمزيد من التفاصيل عن ردود هيئة "أجوبة من سفر التكوين" اذهب إلى قسم "  احصل على أجوبة" ـ مثلاً اعرف كيف يقدم الكتاب المقدّس شرحًا ممتازًا لعلوم الحيولوجيا والأنثروبولوجيا والفَلك. كما يُمكنك التعرّف على بعض إصدارتنا والمتاحة باللغة العربية.
 

القسم الأول : الأولويات

1.    الجوانب العلمية للخليقة لها أهمية بالغة لكنها ليست بأهمية إعلان إنجيل يسوع المسيح  كالسيد والخالق والفادى والديان.

2.    تعاليم الخالق والخليقة لا تنفصل أبدًا عن إنجيل يسوع المسيح.

 

القسم الثانى : الأساسيات

1.    الستة والستون سفرًا المكونة للكتاب المقدّس هي كلمة الله المكتوبة. الكتاب المقدّس موحى به من الله ومعصوم من الخطأ. كل الحقائق الواردة به حقيقية فى كل مخطوطاتها الأصلية. له السلطان المطلق في كل تعاليمه. هذا السلطان لا يقتصر فقط على الموضوعات الروحية والدينية أو المتعلقة بالفداء بل يتضمن أيضًا تعاليمه في مجالات كثيرة مثل التاريخ والعلوم.

2.    المرشد القاطع لتفسير الكتاب المقدّس هو الكتاب المقدّس نفسه.

3.    السرد التاريخي لأصول كل الأشياء المقدّم في سفر التكوين هو عرض بسيط لكن حقيقي للأحداث الحالية وبذلك يقدم إطارًا صادقاً للبحث العلمي داخل قضية أصل وتاريخ الحياة والجنس البشرى والأرض والكون.

4.    أشكال الحياة الأصلية المتنوعة ـ بما فيها الإنسان ـ هي من صُنع الله الخالق مباشرة. النسل الحي لأي جنس من الأجناس الأصلية (ما عدا الإنسان) قد يمثل اليوم أكثر من نوع فيعكس بذلك الجينات المحتملة الكامنة داخل الجنس الأصلي. لقد حدثت تغييرات بيولوجية محدودة (بما فيها تدهور الطفرات) داخل كل جنس منذ الخليقة.

5.    الطوفان العظيم الوارد فى سفر التكوين كان حدثاً تاريخيًا حقيقيًا له آثار ونتائج كونية.

6.    خلق آدم (أول رجل) وحواء (أول امرأة) وسقوطهما فى الخطية هو مصدر احتياج  الجنس البشرى للخلاص.

7.   الموت (الجسدي والروحي) وإراقة الدماء دخلا هذا العالم كنتيجة مباشرة لخطية الإنسان.

 

القسم الثالث : علم اللاهوت

1.    الله هو الثالوث المُقدّس : إله واحد وثلاثة أقانيم ـ الله الآب، الله الابن، والله الروح القدس.

2.    كل البشر خطاة بالوراثة من آدم وفرديًا (بالاختيار) وبذلك يكونوا موضوع غضب الله ودينونته.

3.    الخلاص من عقاب وسلطان الخطية متاح للإنسان فقط من خلال موت يسوع المسيح الكفاري وسفك دمائه وقيامته الجسدية من الموت.

4.    الروح القدس يتيح للإنسان بأن يتوب ويؤمن بيسوع المسيح.

5.    الروح القدس يعيش ويعمل في كل مؤمن لينتج ثمر البر.

6.    الخلاص هو عطية الإيمان بالمسيح وحده ويظهر عندما يتوب الإنسان ويعترف بموت المسيح كالثمن المدفوع عن الخطايا ويقبل المسيح المقام كالمُخلّص والسيد والإله.

7.     كل شيء لازم لخلاصنا مكتوب بكل وضوح فى الكتاب المقدّس.

8.    يسوع المسيح حُبل به من الروح القدس وولد من العذراء مريم.

9.    يسوع المسيح قام جسديًا من الموت وصعد إلى السماء وهو يجلس الآن عن يمين الله الآب وسوف يعود بنفسه إلى الأرض كالديان للأحياء والأموات.

10- إبليس هو العدو الروحي والشخصي لكل من الله والإنسان.

11- من لا يؤمن بالرب يسوع ستقع عليه دينونة أبدية لكن المؤمن سيتمتع بحياة أبدية مع الله.

12-الزواج الشرعي الوحيد هو اقتران رجل واحد بامرأة واحدة. الله أمر بعدم ارتكاب أي علاقة جنسية خارج إطار الزواج. أي شكل من أشكال الشذوذ سواء عند الرجل أو المرأة  أو العلاقة بين المحارم أو الفسوق أو الزنا أو الخلاعة... إلخ. هو تشويه خاطىء لعطية الجنس التي أعطاها الله للإنسان.

 

القسم الرابع : أفكار عامة

القواعد التالية يؤمن بها أعضاء مجلس إدارة هيئة "أجوبة من سفر التكوين" كأفكار تتفق مع مبادىء الكتاب المقدّس:

1.    تُعلّمنا كلمة الله بأنه هناك أصل حديث للإنسان وللخليقة كلها يمتد على حوالى 4000 سنة من الخليقة حتى المسيح.

2.    الأيام فى سفر التكوين لا تتوافق مع العصور الجيولوجية فهي ستة أيام (كل يوم يتكون من 24 ساعة) متتالية.

3.    طوفان نوح كان حدثاً جيولوجيًا هائلاً والكثير من (وليس كل) الحفريات جاء من ذلك الزمن.

4.    نظرية الفجوة ليس لها أي سند كتابي.

5.    الرأي ـ المُستخدم غالبًا للتهرب من تأكيد سلطان الكتاب المقدّس ـ بأن المعلومة أو الحقيقة قد تنقسم إلى وجهين ديني ودنيوي رأي مرفوض.

6.    لا توجد أدلة صحيحة ظاهرة أو متصورة أو مزعومة في أي مجال يتضمن التاريخ والتسلسل الزمني إلا إذا توافقت مع الكتاب المقدّس. لابد من الأخذ في الاعتبار حقيقة واحدة وهى أن أي دليل يخضع دائمًا لتفسير أناس عرضة للخطأ وليس لديهم معرفة بكل شيء.